Pasient er på konsultasjon og får fornyet vurdering av legespesialist

يمنحك ميدبارتنر تقييمًا جديدًا لمرضك وإصابتك وعلاجك من قبل طبيب متخصص

هذه هي الطريقة التي نساعدك بها

سيعيد أطباؤنا الأخصّائيون النظر في حالتك

كثير من الأشخاص الذين تم تشخيص حالتهم من قبل طبيب عام أو في مستشفى أو من قبل أخصائي غير متأكدين مما إذا كان التشخيص أو خطة العلاج صحيحة. لذلك يقدم ميدبارتنر تقييمًا جديدًا في معظم التخصصات الطبية من قبل الأخصائيين القديرين الذين قمنا باختيارهم.

تتساءل عن حالتك الصحيّة؟ بحاجة لتشخيص جديد؟

في بعض الأحيان، ولأسباب مختلفة، يرغب البعض منا باستشارة طبيب جديد للنظر في حالتنا الصحيّة عن كثب بالرغم من أننا قد قمنا بتقييمها من قبل. هذه الفرصة لإعادة النظر في حالتك تجدها لدينا.

العديد من الأخصائيين الطبيين البارعين

لدينا متخصصون تم اختيارهم بعناية وهم جيدون جدًا في مجالاتهم. كل ما عليك هو التواصل معنا وسنجد الاختصاصي الأفضل تأهيلاً لتقييم حالتك.

خمسة أسباب وجيهة لطلب مساعدتنا

لم تؤخذ على محمل الجد
لديك أعراض مرضيّة لم يتم أخذها بعين الاعتبار
تعتقد أنّه تمت معالجتك بشكل خاطئ
أنت بحاجة للمساعدة الآن – ليس لديك الوقت للانتظار 3 أشهر
تخشى أن تبدأ بالعلاج الموصى به

قصص المرضى

دينا قصص لا تحصى عن مرضى تَتَرَامَى بين الأطباء العامين والمستشفيات وغرف الطوارئ دون تلقي العلاج المناسب. بينما آخرون لا يحصلون على العلاج المناسب أينما كانوا. فيما يلي أمثلة لبعض المرضى الذين قمنا بمساعدتهم.

صبي يبلغ من العمر ١٠ سنوات يعاني من كسر في

الرسغ

أصيب ولد يبلغ من العمر 10 سنوات بإصابة في رسغه عندما تعثر عن الدراجة، وتم تحويل الولد إلى المستشفى الجامعي حيث تم أخذ صورة الأشعة التي لم تظهر أي علامات لوجود الكسر. توصل الطبيب المناوب في مكتب الاستقبال إلى نتيجة أنه لا وجود للكسر، وبالتالي لا ينبغي معالجة الرسغ.

ومع ذلك، بناءً على الألم الذي عانى منه الولد، اشتُبه بكسر في العظم الزورقي في الرسغ

(os naviculare / os scaphoid)

، وقد علم الأقارب الذين لديهم خبرة طبية أن هذه الكسور غير مرئية في صور الأشعة عندما تكون جديدة أو طازجة. وقد تم إبلاغ الطبيب المناوب بهذا الأمر، لذلك اختار الطبيب وضع الجبس. ولكن خَشِي الأقارب أن الكسر لم يتم وضعه بشكل صحيح قبل وضع الجبس، ولذلك الرسغ سيلتئم بطريقة خاطئة، وقد تكون النتيجة ألم و خلل في المعصم لبقية حياته.

لقد قمنا باستشارة طبيب عظام متخصص، الذي أثبت أن الجبس قد وُضِع في الوضع الخاطئ. اتصل جراح العظام بزميل له من كبار الأطباء المختصين في المستشفى والذي قام شخصياً بتجبيس معصم الولد في الوضع الصحيح في اليوم التالي. لم يعاني الصبي من أي ألم في معصمه بعد ذلك.

كرستيان

طالب، ١٠ سنوات

إعادة إصابة رجل ٤٦ عاماً بالسرطان

بدأ كل شيء مع إصابة المريض بنزلة برد وسعال وحمى وصعوبة في التنفس. ذهب إلى كل من الطبيب العام وغرفة الطوارئ حيث تم وصف المضادات الحيوية له مرارًا وتكرارًا. عانى المريض من بعض التحسن، لكنه سرعان ما أصبح مريضًا مرة أخرى بعد الانتهاء من علاجه. كان يزداد سوءًا، حيث يفقد الوزن بسرعة ولا يتمكن من العمل. كما أدَّت مشاكل التنفس إلى صعوبة النوم. استمر هذا لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر (ربيع ٢٠٢١) وتفاقمت حالة المريض.

كان قد تزوج مؤخرًا من أحد معارفنا، الذي اتصل بنا بيأس. اتصلنا بالمستشفى حيث تم إدخاله للفحص. أظهرت الفحوصات أن المريض كان يعاني من الكثير من الماء في رئتيه، وأن السرطان (سرطان الغدد الليمفاوية) الذي كان قد أصيب به قبل عدة سنوات قد عاد. في هذا الوقت، كان المريض مريضًا لدرجة أنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان يريد مزيدًا من العلاج. لم يعد يعتقد أنه يمكن أن يتعافى وكان خائفًا من الحصول على نفس الآثار الجانبية من العلاج الكيميائي الذي تلقاه في المرة الأخيرة التي كان فيها مريضًا. بعد بعض المحادثات معنا، قرر أن يتلقى العلاج. في بداية نوفمبر ٢٠٢١، تلقينا مكالمة هاتفية لطيفة حيث أخبرنا أنه قد تعافى من السرطان.

إيفار

نجّار، ٤٦ عاماً

رجل ٦٠ سنة يعاني من ألم شديد في يده

كان لدى الرجل جسم غريب منغرس في يده منذ تقريباً ٢٠ عامًا، عندما أصيب فجأة بألم شديد في يده مع تورم واحمرار مع ارتفاع في درجة الحرارة. اتصل بطبيبه الذي أعطاه المضادات الحيوية. نظرًا لأن الطبيب العام لا يستطيع إجراء الجراحة على الأنسجة العميقة، فقد قيل له إنه إذا ساءت الأعراض عليه الذهاب إلى غرفة الطوارئ، وهذا ما فعله بعد أيام قليلة. من غرفة الطوارئ، تم إرساله إلى مستشفاه المحلي حيث مكث هناك لمدة يوم كامل قبل إجراء الأشعة السينية التي أظهرت ردة فعل (التهاب) حول الجسم الغريب في يده. ولكن قدرة الاستيعاب في المستشفى لم تكن كافية، لذلك تم إرساله إلى المنزل وطلبوا منه الاتصال بالطبيب العام مرة أخرى في اليوم التالي.

ازداد الألم في اليد أكثر فأكثر. اتصل بنا المريض في حالة يأس من عدم الحصول على المساعدة، فتحدثنا إلى طبيبه العام وطلبنا منه تحويله العاجل لإجراء عملية جراحية في المستشفى. تم ذلك في نفس اليوم، وخضع لعملية جراحية بعد ساعتين من وصوله إلى المستشفى. تحسن الرجل بسرعة وبعد وقت قصير عاد للعمل بدوام كامل.

روماس

حِرَفيّ، ٦٠ عاماً

امرأة تبلغ من العمر ٢١ عامًا أصيبت بالصداع فجأة

زارت الشابة طبيبها العام عدة مرات بسبب صداعها دون الحصول على أي مساعدة، فالشيء الوحيد الذي كان يقترحه الطبيب هو أخذ إيبوكس (مسكن ألم).   ولكن بعد ضغط من أمها الممرضة، حوّلها الطبيب العام أخيرًا لإجراء فحص بالأشعة المقطعية (طبقي محوري) لدماغ الشابة. لكنها لم تتمكن من إجراء هذا الفحص إلا بعد ثلاثة أشهر.

 لذلك اتصلت بنا الأم وطلبت تقييم الحالة، فقمنا للتصوير المقطعي المحوسب على الفور بتحويلها الفوري. أظهر الفحص ضغطًا مرتفعًا في الرأس، وتم إدخال الشابة على وجه السرعة إلى المستشفى المحلي. سرعان ما تم اكتشاف أن الأعراض كانت بسبب التهاب الدماغ البورلي أو ما يسمى بداء لايم (التهاب الدماغ بعد لدغات القراد)، وبدأ العلاج الفوري بالمضادات الحيوية عن طريق الوريد.

تحسنت حالة الشابة بسرعة، وبعد سبعة أيام من دخولها خرجت من المستشفى. كانت الشابة تعاني من صداع لفترة من الوقت بعد العلاج لكنها الآن بصحة جيدة.

صوفيا

طالبة، ٢١ سنة

امرأة في الخمسينيات من عمرها كسرت الورك في

رحلة تزلج

امرأة في الخمسينيات من عمرها كسرت وركها في رحلة تزلج. تم تثبيت الورك عن طريق عملية جراحية لوضع البراغي في المستشفى المحلي حيث عولجت المرأة لأول مرة. خلال الأشهر القليلة التالية، ذهبت المرأة مرارًا وتكرارًا إلى المستشفى بسبب الألم الشديد. في كل مرة قيل لها أن هذا أمر طبيعي تمامًا. لم تكن قادرة على العمل وكانت في إجازة مرضية تقريبا طوال هذا الوقت. استغرق الأمر 6 أشهر حتى تم تصوير الورك بالأشعة السينية التي أظهرت أن الكسر لم يلتئم كما ينبغي. ثم اقترح المستشفى إزالة البراغي، وأخبر المريضة أنها يمكن أن تجهد ساقها أثناء الانتظار لاستبدال مفصل الورك.

اتصلت المرأة بنا حيث قمنا فوراً بإجراء عملية جراحية سريعة في مستشفى خاص وقد تم استبدال مفصل الورك بواسطة أطباء على دراية. في الوقت نفسه، تمت إزالة البراغي التي اتضح أنه تم وضعها بشكل غير صحيح عن طريق المستشفى العام.

تعمل المرأة حاليًا بدوام كامل دون أي عوائق جسدية. لو تم تنفيذ العلاج الذي تم التخطيط له في الأصل في المستشفى المحلي، فمن المرجح أن تكون معاقة اليوم.

بنتا

مُدرِّسة، ٥٠ سنة